عندما نكون أمام وضعية تستدعي من اعمال فكرنا قصد حلها ،غالبا ما يتبادر الدماغ الى اعطاء حل جاهز وسريع ،وعندما نتجاوب مع هذا الحل، كمحاولة منا للتخلص من هذه الوضعية، انذاك نكون قد وقعنا بالفعل في الفخ الذهني... ويقع هذا غالبا للطلبة اثناء اجتياز الامتحانات وخاصة تلك الامتحانات التحريرية تجد بعض الطلبة عندما ينتهي الامتحان تتبادر الى ذهنه مجموعة من الافكار حضرت في ذهنه اثناء الامتحان لا شك أنها سترفع من حظوظه، ولكن هل فعلا غابت عنه هذه الأفكار أو غيبها؟
تينا سيلج استاذة في جامعة سانفورد الأمريكية حاولت اعطاء حلولا افضل لتجنب الوقوع في الفخ الذهني من خلال كتابية
الذي تشرح فيه ما العبقرية وما الابداع
تينا تؤكد في مستهل كتابها ان الحل الاول الذي يتبادر الى اذهانها قد لايكون دائما الافضل
ولتبين أكثر فكرتها لطلابها فاجأتهم بتمرين غريب ،حيث انها طلبت منهم الوقوف في صف وفق تواريخ ازديادهم ، ويقف مواليد اول يناير ف بداية الصف،ومواليد اخر دجنبر في اخره، شريطة الا يتكلم اي عضو في القريق مع زملائه مع حرية القيام بأي شيء اخر عدا الكلام.... اعتلت وجوه الحائرين علامات الحيرة والتعجب اذ كيف سيقمون بالمهمة وكيف سيعرفون تاريخ ازياد كل شخص.... مرت دقائق فإذا بأحد الطلاب يشير بأصابع يديه ليخبر زملائه بتاريخ ميلاده و يحاول اقناعم بفعل ما يفعل... فتقدم للامام وبدأ الجميع يشير باستعمال اصابع فبدأ الصف يتشكل شيئا فشيئا لما نتهى الوقت سألت ينا كل فرد عن تاريخ ميلاده فوحد الجميع نفسه في مكان خاطئ .فلغة الأصابع هنا موصل غير فعال للمعلومة والحل السريع الذي قدم ليس ناجحا, كررت تينا التجربة مع عديد الناس في مواضع مختلفة وما كانت النتيجة لتختلف ، فبمحرد أن يجد احد الاعضاء الحل يحاول الاخرين اتباعهم في محاولة منهم لايجاد حل لهذه الوضعية فيتحول التفكير من محاولة ايجاد حلول اخرى الى التركيز على تنفيد الحل الأول وهذا ما تسميه تينا الفخ الذهني،
ان الحلول الأولى لا تكون دائما الافضل ، نعم انها ابداعية الانها تثبث امكانية المستحيل ولكن ليس دائما الافضل
تيم هورسون في كتابه فكر بشكل أفضل يقسم الحلول الى ثلاثة انواع